كثيرا ما يذكر مراجعوا عيادات الأسنان حدوث نزيف في اللثة عند تفريش الأسنان أو عند الأكل.  أريد البدأ بالقول ان اللثة السليمة لا تنزف. تتعدد الأسباب المؤدية الى نزيف اللثة لكن السبب الأكثر شيوعا هو الالتهاب البكتيري.

ما علاقة البكتيريا بنزيف اللثة ؟

ينتج نزيف اللثة أو التهابات اللثة "بسبب وجود بكتيريا البلاك" والتي غالبا ما تظهر بسبب:  

  • تعاطى أدوية معينة "كأدوية امراض القلب وضغط الدم".
  • نقص فى فيتامين (ج).
  • اضطراب فى الهرمونات خلال فترة المراهقة أو خلال فترة الحمل.
  • وضع طقم أسنان ضيق.

ما مدى خطورة نزيف اللثة ؟

نزيف اللثة هو رسالة من لثتك لك. تخبرك لثتك النازفة انها بحاجة الى الرعاية و التنظيف. قد يؤدي اهمالك لهذه الرسالة الى تفاقم مشكلة النزيف و حدوث طريقة تفريش الأسنان ليست صحيحة أو قصيرة. اذ ينصح أطباء الأسنان بالتفريش مدة دقيقتين على الأقل. لكن غالبا ما تستمر مشكلة نزيف اللثة حتى بعد تفريش الأسنان بصورة صحيحة لعدة أيام. و ذلك بسبب عجز شعيرات فرشة الأسنان من الوصول الى البلاك المتراكم في مناطق ما بين الأسنان. لذلك يكمن الحل الجذري لمشكلة نزيف اللثة في تنظيف الأسنان على يد طبيب مختص. اذ يمكن لطبيب الأسنان ازالة البلاك بصورة مثالية و تنتهي عندها مشكلة نزيف اللثة تماما.

كيف يمكن تجنب نزيف اللثة؟

الخطوات الرئيسية:

  • فرش أسنانك بإستخدام فرشة أسنان ناعمة بعد كل وجبة.
  • أستخدم خيط الأسنان مرة واحدة فى اليوم على الأقل.
  • قم بزيارة طبيب أسنانك مرة كل ستة أشهر على الاقل لإزالة طبقة البلاك التى يصعب الوصول إليها بأستخدام الفرشاة.
  • تمضمض بماء دافئ وملح.
  • تجنب الأكل ما بين الوجبات الرئيسية الثلاثة.
  • تجنب تناول المأكولات العالية فى الكربوهيدرات لمنع تكون طبقة البلاك على الأسنان.
  • تناول المأكولات التى تحتوى على نسبة عالة من الألياف مثل "التفاح، الجزر، الخبز الأسمر".

خطوات أضافية للتقليل من نزيف اللثة:

  • تجنب التدخين.
  • إذا كان طاقم أسنانك ضيق(توجه لطبيب الأسنان فوراً لمعالجة هذه المشكلة.
  • تجنب الأسبرين (إلا إذا نصحك طبيبك بتناوله).
  • إذا كان لديك نقص فى الفيتامينات (فتناول حبة فيتامينات شاملة يوميا).

ما فائدة تناول الأطعمة ذات الألياف العالية؟

يساعد تناول الأطعمة ذات الألياف العالية إلى تقوية أنسجة اللثة. إذ يؤدى مضغ الألياف إلى توليد ضغط مثالى معتدل يزيد من نشاط الدورة الدموية فى اللثة مما يؤدى إلى لثة أكثر قوة و تحملاً، فاللثة بهذا المنظور كعضلات الجسم، فتمرين عضلات الجسم بأستمرار يؤدى إلى تقويتها، وبالمقابل إهمال أو عدم تمرين العضلات يؤدى إلى ضعفها وضمورها، وكذلك الحال بالنسبة لللثة فتناول الأطعمة الطرية أو اللينة بكثرة مثل (الهامبورجر، البطاطا المقلية) يؤدى إلى ضعف وضمور أنسجة اللثة مما يجعل قدرتها لمقاومة الهجوم البكتيرى أقل، ومن الجدير بالذكر أن تناول الأطعمة الصلبة جداً كالثلج أو عظام الدجاج أو الاستخدام الخاطئ للأسنان فى عملية فتح أغطية الزجاجات أو تكسير المكسرات يؤدى إلى وضع ضغط هائل على اللثة مما يؤدى إلى تمزقها، وبالتالى إلى ضعفها، تماماً كما هو حال عضلات الجسم، فتحميل عضلات الجسم أكثر من طاقتها يؤدى إلى تمزقها وبالتالى إلى ضعفها.